مجلس السلام يرحب بانضمام مصر كعضو مؤسس في المنظمة الدولية
رحب مجلس السلام، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بانضمام مصر كعضو مؤسس في المنظمة الدولية المتنامية، في خطوة تعكس تعزيز دور مصر في جهود السلام الإقليمي والدولي.
ونشر المجلس عبر صفحته الرسمية على منصة «إكس»، صباح الأربعاء، منشورات ترحيبية بالأعضاء المؤسسين، الذين شهدوا توقيع ميثاق المجلس الأسبوع الماضي في دافوس بسويسرا. ويضم المجلس 26 دولة من مختلف أنحاء العالم، من بينها الأرجنتين، وأرمينيا، وأذربيجان، والبحرين، وبلغاريا، ومصر، والمغرب، والسعودية، والإمارات، وتركيا، وغيرها من الدول.
ويهدف المجلس، وفقًا لميثاقه التأسيسي، إلى ضمان سلام دائم في المناطق المتضررة أو المهددة بالصراع، مع التركيز على تنسيق إعادة إعمار غزة، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، وإنشاء مناطق آمنة للسكان المحليين.
وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن في سبتمبر الماضي عن خطته المكونة من 20 نقطة لإنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة، فيما منح مجلس الأمن الدولي المجلس تفويضًا للعمل كجزء من جهود الحفاظ على وقف إطلاق النار. وأوضح المجلس أن نطاق عمله سيتسع ليشمل النزاعات في مناطق أخرى، رغم أن التفاصيل لم تحدد بعد.
ويواجه المجلس تحديات معقدة، أبرزها استبعاد الأشخاص والمنظمات الذين لديهم تاريخ من التعاون مع حماس عن أي عمليات إدارة أو إعادة إعمار للقطاع، لضمان سلامة وكفاءة التدخلات الإنسانية.
يأتي انضمام مصر كعضو مؤسس في المجلس ليؤكد التزامها بدور محوري في جهود السلام الإقليمي، ويعزز من مكانتها كعنصر فاعل في المبادرات الدولية لإعادة الإعمار وحماية المدنيين في مناطق النزاع.






.jpg)